أب من القصر الكبير يتهم المستشفى الجامعي بطنجة بالتلاعب في ولادة توائمه الثلاثة
تتواصل شهادات المواطنين حول معاناة بعض المرتفقين داخل المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، وهذه المرة من خلال قصة إنسانية مؤلمة، يروي تفاصيلها والدان من مدينة القصر الكبير، تحولت فرحتهما بقدوم توائمها الثلاثة إلى صدمة لا تُنسى.
يقول مصطفى الدروش، والد التوائم، إنه تابع طيلة فترة الحمل لدى أطباء بمدينة القصر الكبير، ثم لدى أطباء في المستشفى الإقليمي محمد الخامس بطنجة، وجميع التقارير والفحوصات، حسب تأكيده، كانت تُثبت أن زوجته حامل بثلاثة توائم: ولدان وبنت.
لكن المفاجأة وقعت، كما يروي الأب وبعده زوجته، لحظة الولادة بالمستشفى الجامعي محمد السادس، حين أُخبرا بأنهما رزقا طفلين فقط.
يقول مصطفى بصوت يغلب عليه الأسى، “لم أتهم أحدا في البداية، ولم أطلب سوى توضيح قانوني وحقّي في معرفة الحقيقة. دخلت زوجتي بثلاثة توائم، وخرجنا بطفلين فقط”.
ويضيف أن أحد الأطباء المسؤولين خاطبه أثناء محاولته الاستفسار عن مصير المولود الثالث بعبارة صادمة: “حنا الولاد كنهزوهوم من الخيرية بالبالا”، في إشارة فهمها الأب كاستهزاء بمعاناته واستهانة بطلبه المشروع.
ويؤكد المتحدث أنه توجّه بشكاية رسمية إلى النيابة العامة مرفقة بكل الوثائق الطبية التي تُثبت، وفق قوله، أن زوجته كانت حاملا بثلاثة توائم.
هذه القصة تضيف فصلا جديدا إلى سلسلة الشهادات التي تُطرح حول سير العمل داخل المستشفى الجامعي بطنجة، وتعيد إلى الواجهة سؤال الثقة في الخدمات الطبية العمومية ومستوى المراقبة الإدارية داخل المؤسسات الصحية الكبرى.
ويبقى السؤال المؤلم الذي يردده الأب حتى اليوم: “أين اختفى المولود الثالث؟”.










