في حلقة جديدة من سلسلة قصص من المستشفى الجامعي بطنجة، نعرض شهادة مؤلمة لمواطن قصد المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة أملا في استعادة بصره، غير أنه خرج محبطا بعدما طُلب منه الانتظار لأشهر طويلة، وكأن الإدارة تقول له: “عد بعد أن تفقد بصرك بالكامل”.
يروي المواطن، في مقطع مصوّر تداوله عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أنه قصد المستشفى الجامعي لتلقي فحص طبي عاجل على عينيه، بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكل ينذر بالخطر.
غير أن المفاجأة كانت حين أُخبر بأن موعده الطبي حُدد ليوم 25 من شهر يونيو 2026 أي بعد مرور أكثر من 240 يوما على تاريخ طلبه الأول.
يقول المتحدث بصوت يغلب عليه الألم والاستغراب، “ذهبت إلى المستشفى الجامعي محمد السادس في طنجة لأجد حلا لعينيْ وهذا هو ملفي، لكنه ظل كما هو. أعطوني موعدا بعيدا جدا، وكأن الأمر لا يتعلق ببصر إنسان».
القصة تختصر، في بضعة أسطر، واقعا يعاني منه كثير من المرضى الذين يلجأون إلى المستشفى الجامعي بطنجة، حيث تتحول المواعيد الطبية المؤجلة والانتظار الطويل إلى معاناة إنسانية تُهدد حياة أشخاص وتطفئ ما تبقى من أمل في الشفاء.
ويبقى السؤال المفتوح أمام إدارة المستشفى والجهات الوصية على القطاع الصحي: إلى متى سيظل المرضى رهائن المواعيد المؤجلة؟


