أعلن ناصر الزفزافي، المعتقل بسجن طنجة2 والمحكوم بعشرين سنة سجنا على خلفية أحداث حراك الريف، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام والماء، احتجاجا على ما اعتبره “تواطؤ النيابة العامة” في التعامل مع التهديدات التي يقول إنه تلقاها بالتصفية الجسدية.
وقال الزفزافي، في رسالة منسوبة إليه نشرها شقيقه طارق الزفزافي على منصات التواصل الاجتماعي، إنه “أشعر إدارة السجن ببدء معركة الأمعاء الفارغة والإضراب عن الماء”، مؤكدا أن خطوته تأتي ردا على ما وصفه بـ”محاولة حماية” الجهات التي هددته.
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من تفاعل واسع أثاره شريط فيديو يظهر أشخاصا يرتدون زيا عسكريا وهم يوجهون تهديدات بالقتل للزفزافي، وهو ما دفعه في وقت سابق إلى تقديم شكاية لدى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بطنجة، مطالبا بفتح تحقيق عاجل.
وفي خطوة موازية، أعلن الزفزافي في رسالته أنه تقدم بطلب إلى عميد كلية الحقوق بجامعة عبد المالك السعدي لسحب شهادة البكالوريا، قائلا إن “القانون الذي لا يستطيع حماية حياتي وحقّي في التقاضي، لا يستحق أن أهدر عليه وقتي”.
ولم يصدر إلى حدود اللحظة أي تعليق رسمي من مديرية السجون أو من النيابة العامة حول رسالة الزفزافي الجديدة أو وضعه الصحي داخل المؤسسة السجنية.


