في حلقة جديدة من سلسلة “قصص من المستشفى الجامعي طنجة”، نروي اليوم شهادة صادمة من داخل أروقة المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، تعكس معاناة يومية حقيقية للمرتفقين.
يكتب أحد المرتفقين على منصات التواصل الاجتماعي، موثقا تجربته الشخصية؛ “تاحاجة ما خدامة فديك المستسفى: لا أطباء لا ممرضين لا إدارة. كيعذبوك، وملي تكون خارج بحالك كيقوليك عندك 3 ولا 4 دالمليون… كنهدر على التجربة ديالي شخصيًا، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
الشهادة، التي تكشف عن غياب التنسيق داخل المستشفى، تعكس إحباط المرتفقين بسبب نقص الطواقم الطبية والممرضين، وتأخر الإدارة في تقديم الحلول أو التوضيحات.
حتى مع تجهيزات ضخمة داخل المركز المرجعي، يبقى المرضى عالقين في تجربة مرهقة، لا توفر لهم أي راحة أو ضمان لحقوقهم في العلاج والخدمة الصحية، ما يجعل بعضهم يشعر بأنه مجرد رقم في قائمة انتظار طويلة لا تنتهي.
وتطرح هذه القصة سؤالا موجعا؛ كيف يمكن لمستشفى جامعي مرجعي، يُفترض أنه يوفر كل ما يلزم للمرضى، أن يتحول إلى فضاء يعاني فيه المرتفقون من الإهمال والتأخير والإحباط الشخصي؟
هذه الحلقة، مثل غيرها من قصص المستشفى الجامعي، تكشف الجانب الآخر من القطاع الصحي في طنجة، حيث المعدات الحديثة وحدها لا تكفي، إذا غابت الطواقم والإدارة الفعالة.


