اكتفى المنتخب الوطني المغربي بالتعادل بهدف لمثله أمام نظيره المالي، في المباراة التي جمعتهما اليوم لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم أفريقيا في نتيجة اعتبرها كثيرون مخيبة للآمال بالنظر إلى مجريات اللقاء وطموحات “أسود الأطلس” في حسم التأهل مبكرا.
المباراة بدأت بحذر من الجانبين، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في إنهاء الشوط الأول متقدما بهدف حمل توقيع براهيم دياز من نقطة الجزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+5)، بعد ضغط متواصل في الدقائق الأخيرة.
غير أن المنتخب المالي عاد في الجولة الثانية بقوة، مستفيدًا من تراجع الإيقاع لدى العناصر الوطنية، ليحصل بدوره على ركلة جزاء ترجمها لسانياكو إلى هدف التعادل في الدقيقة 64.
وعرف اللقاء توالي الإنذارات والاحتكاكات القوية، كما قام وليد الركراكي بإجراء تغييرات هجومية في الشوط الثاني بإشراك يوسف النصيري وعبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس، غير أن الفعالية في الثلث الأخير من الملعب غابت، ليضيع المنتخب الوطني فرص الحسم، وتبقى النتيجة متعادلة حتى صافرة النهاية.
هذا التعادل رفع رصيد المنتخب المغربي لأربع نقاط لكنه فوّت عليه فرصة الانفراد بصدارة المجموعة الأولى وضمان العبور بشكل مبكر، كما فتح الباب أمام حسابات أكثر تعقيدا في الجولة الثالثة الحاسمة.
في المقابل، خرج المنتخب المالي بنقطة ثمينة عززت حضوره التنافسي داخل المجموعة.



