أعلن الديوان الملكي، يوم السبت، عن تعيين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، وذلك بقرار من الملك محمد السادس بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة.
ويعيد هذا القرار إحياء تقليد مؤسساتي داخل المؤسسة العسكرية، حيث سبق للملك محمد السادس أن شغل المهمة ذاتها سنة 1985 خلال فترة ولايته للعهد، بتكليف من الملك الراحل الحسن الثاني.
وتُعد مكاتب ومصالح القيادة العامة أحد الأعمدة التنظيمية الأساسية داخل بنية القوات المسلحة الملكية، إذ تضطلع بأدوار محورية في تدبير وتنسيق الشؤون العسكرية على المستوى المركزي.
يُذكر أن القوات المسلحة الملكية، التي تأسست سنة 1956، تضم مختلف التشكيلات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب الدرك الملكي، وتضطلع بمهام الدفاع عن التراب الوطني، فضلاً عن مساهمتها في عمليات حفظ السلام والمهام الإنسانية.



