في خضم الجدل الذي أثاره ظهور والدته وهي ترفع راية سوداء فوق منزل العائلة بالحسيمة، كسر ناصر الزفزافي صمته برسالة من داخل السجن المحلي بطنجة، معبّراً عن تضامنه معها ومندداً بما قال إنها تهديدات وحملة تشهير استهدفتها خلال الأيام الأخيرة.
الزفزافي اعتبر أن والدته دفعت ثمن مواقفها الداعمة لمعتقلي حراك الريف، مشيراً إلى أن الانتقادات والتهديدات التي تعرضت لها جاءت مباشرة بعد تداول الفيديو الذي ظهرت فيه مرتدية السواد، في مشهد قالت إنه يجسد معاناة أسر المعتقلين واستمرار مطالبها بإنهاء هذا الملف.
وفي رسالته، انتقد قائد حراك الريف ما وصفه بغياب أي تحرك لحماية والدته أو التفاعل مع الشكايات المرتبطة بالتهديدات التي طالتها، معتبراً أن استهدافها لا يمكن فصله عن دفاعها المستمر عن قضية المعتقلين.
كما شدد على أن عائلته ستواصل التعبير عن مواقفها رغم الضغوط، مؤكداً أن التهديدات لن تغير من قناعاته أو من مساندة أسرته لملف معتقلي الحراك، قبل أن يوجه رسالة شكر إلى المتضامنين معه ومع والدته داخل المغرب وخارجه.



