أوقفت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء، محاولة لتهريب كمية مهمة من الأقراص الطبية المخدرة، بعدما أسفرت عملية تفتيش دقيقة لشاحنة مخصصة للنقل الدولي للبضائع عن حجز أزيد من 14 ألف قرص من المؤثرات العقلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كانت الشاحنة، التي تحمل لوحات ترقيم مغربية، قد وصلت إلى الميناء على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، قبل أن تقود عمليات المراقبة والتفتيش المنجزة بواسطة الكلاب البوليسية المدربة إلى اكتشاف الشحنة المحظورة مخبأة داخل هيكل الناقلة.
وأسفرت العملية عن حجز ما مجموعه 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا، تتوزع بين 11 ألفا و145 قرصا من نوع “ريفوتريل” و3100 قرص من نوع “ترانكيمزين”.
كما مكنت الأبحاث الأولية من توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي، للاشتباه في ارتباطه بهذه العملية، حيث جرى إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث الرامي إلى تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية وكشف باقي المتورطين المفترضين فيها.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة المنظمة العابرة للحدود.


