عثرت السلطات المختصة، مساء أمس ، على جثة الحاج محمد نجيب بن تريفيت، الذي كان قد اختفى منذ أسابيع في ظروف غامضة، وذلك بمنطقة مولاي عبد السلام التابعة لإقليم العرائش، في تطور جديد أنهى حالة الغموض التي أحاطت بالقضية.
ووفق معطيات أولية، فقد تم العثور على جثة الضحية مدفونة بأحد المواقع بالمنطقة، فيما أسفرت عمليات البحث عن العثور على سيارته، وهي من نوع “مرسيدس”، متخلى عنها داخل غابة مجاورة، في معطيات تعزز فرضية وجود شبهة جنائية، دون أن تصدر إلى حدود الساعة أي معطيات رسمية بشأن ملابسات الواقعة.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والشرطة العلمية إلى مكان العثور على الجثة، حيث باشرت إجراءات المعاينة ورفع الآثار، فيما جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة.
وفي السياق ذاته، فتحت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة، بحثا قضائيا لكشف ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد جميع المتورطين المحتملين، مع إخضاع مختلف المحجوزات والآثار المرفوعة للخبرات التقنية والعلمية.
وكان اختفاء الحاج محمد نجيب بن تريفيت قد أثار اهتماما واسعا خلال الأسابيع الماضية، قبل أن تنتهي عمليات البحث بالعثور على جثته، فيما تتواصل الأبحاث الأمنية لكشف كافة تفاصيل القضية وترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء نتائج التحقيق.


