وضع حزب الأصالة والمعاصرة حداً لمرحلة الإعداد الداخلي لانتخابات 2026 بدائرة طنجة–أصيلة، بعدما أودع وكيل لائحته عبد اللطيف الغلبزوري، صباح اليوم الاثنين، ملف الترشيح الرسمي عبر المنصة المخصصة للعملية الانتخابية.
ويأتي هذا الإجراء في مستهل فترة إيداع التصريحات بالترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب، في انتظار وضع النسخة الورقية للملف لدى مصالح عمالة طنجة–أصيلة، وفق المسطرة المعتمدة.
واختار “الجرار” المحامي رضوان الحسوني ليكون وصيفاً للائحة، بينما جاء جابر عدلاني، النائب الأول لرئيس جماعة أصيلة، في المرتبة الثالثة.
وضمت اللائحة أيضاً سعيد الزلال، رئيس جماعة دار الشاوي، في المركز الرابع، فيما أسند المركز الخامس إلى محمد الحريقي، النائب الأول لرئيس مقاطعة بني مكادة.
ويخوض عبد اللطيف الغلبزوري هذه المنافسة باعتباره الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما اختاره الحزب لقيادة لائحته بدائرة طنجة–أصيلة، في مواجهة أسماء حزبية تراكمت لديها تجارب انتخابية وسياسية مختلفة.
ويكتسي دخول البام سباق 2026 أهمية خاصة بالنظر إلى نتائج انتخابات 2021، التي حصل خلالها الحزب على أحد المقاعد الخمسة بالدائرة بواسطة عادل الدفوف، الذي جاء ثالثاً في ترتيب النتائج بـ20 ألفاً و131 صوتاً.
غير أن الحزب يخوض الاستحقاق المقبل بتركيبة جديدة على مستوى رأس اللائحة، ما يفتح الباب أمام اختبار جديد لقدرة “الجرار” على الحفاظ على موقعه داخل دائرة تتغير فيها الوجوه والتحالفات والحسابات الانتخابية باستمرار.
ومع إيداع لائحته رسمياً، يضع الأصالة والمعاصرة مرشحيه أمام أول اختبار انتخابي فعلي، في انتظار انطلاق الحملة وبدء المنافسة على المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة طنجة–أصيلة.



