أقدمت النائبة البرلمانية سلوى الدمناتي على إنهاء ارتباطها بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعدما قدمت رسمياً استقالتها من الحزب ومن مختلف هياكله وتنظيماته الموازية.
وتوصل موقع طنجاوة بنسخة من رسالة الاستقالة، الموجهة إلى الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، والمؤرخة في 31 غشت 2026 بمدينة طنجة، والتي أكدت من خلالها الدمناتي أن قرار المغادرة جاء عقب تقييم لمسار الحزب وطريقة اشتغاله على المستويين التنظيمي والسياسي.
وبررت الدمناتي قرارها بما وصفته بـ“التتبع الدقيق لمنهجية الحزب في مقاربته التأطيرية والتنظيمية”، إلى جانب الوقوف على “طبيعة الاختيارات والممارسات التنظيمية والسياسية المعتمدة”، وهي المعطيات التي قادتها، وفق مضمون الرسالة، إلى اتخاذ قرار الاستقالة.
وشددت النائبة البرلمانية على أن مغادرتها للحزب تمت “عن قناعة وبعد تفكير مسؤول”، في وقت لم تكشف فيه مراسلة الاستقالة عن وجهتها السياسية المقبلة أو ما إذا كانت تعتزم الالتحاق بتنظيم حزبي آخر.
وتحمل هذه الخطوة دلالات سياسية وتنظيمية، بالنظر إلى موقع الدمناتي داخل المؤسسة التشريعية، كما تأتي في مرحلة تعرف فيها الساحة الحزبية بطنجة حركية متسارعة استعداداً للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
وتعيد استقالة الدمناتي بذلك طرح أسئلة حول مآلات حضورها السياسي خلال المرحلة المقبلة، في ظل إعادة ترتيب عدد من الأحزاب لصفوفها واختياراتها الانتخابية، بينما يبقى موقفها من أي خطوة سياسية لاحقة غير معلن إلى حدود الآن.



