في مدينة تنمو بشكل مطرد، على كافة الأصعدة، كان لا بد أن نفكر في مواكبة هذا النمو من الناحية الإعلامية، وأن تكون هذه المواكبة متمّمة لما هو موجود، مع قيمة مضافة ورؤية مختلفة ولاشك.
إطلاق موقع “طنجاوة” لم يكن مجرد فكرة عابرة، أو رغبةً في ملء فراغٍ لا تلبث أن تزول. بل إن الأمر يتعلق بمشروع ناضج يبتغي حقا أن يكون جزءاً من تطور مدينة طنجة.
نؤمن في موقع “طنجاوة” أن الإعلام المحلي هو المستقبل، وأنه قادر على تقديم الكثير على أكثر من صعيد، فلا تقدم ولا تطور بدون سلطة رابعة محلية تمارس دورها الرقابي والإعلامي بما يكفي من الرزانة والحصافة.
ولأن رؤيتنا مختلفة، فإننا لن نكتفي بالزاوية “الإخبارية” في الموقع، وسنحاول توظيف كافة الأجناس الصحافية لنوصل الفكرة والمعلومة، ولنكون، فعلاً لا مجازاً، صوت المجتمع الطنجاوي النابض.
سيعمل الموقع على مدار الساعة، لكنه سيحاول أن يقدم ما يفيد القارئ، وأن يضعَ مفهوما جديدا يرتقي بالإعلام المحلي نحو الأفضل ولاشك.
سيركز موقع “طنجاوة” كثيرا على ما يهم ساكنة المدينة، على الملفات التي تؤرقهم، والمشاكل التي لا يجدون لها في غالب الأحيان آذانا صاغية.
سيكون الموقع، باختصار شديد، صوت طنجاوة، وسيتحدث بلسانهم من أجل إيصال ما يريدون للمسؤولين والهيئات المنتخبة والسلطات.
وعلى رأس كل فترة، سيكون قارئنا على موعد مع عدد دسم، سينطلق بدايةً بشكل إلكتروني بصيغة PDF، على أن ينتقل لاحقا إلى الصيغة الورقية.
في هذا العدد الأول، حاولنا تقديم القراءات والتغطيات المتأنية للقارئ، الذي يجد نفسه أحيانا تائها بين الأخبار المتلاحقة، إلى درجة غياب المعلومة الصحيحة وانتشار الشائعة.
موقع “طنجاوة” هو صوت طنجاوة ولسانهم.. فعلى بركة الله نبدأ.



