التقى حوالي أربعين كاتبا مؤخرا في طنجة للحديث وتبادل الآراء مع القراء وهواة الأدب في إطار الدورة الخامسة لمهرجان “الآداب المرتحلة”.
وشهدت هذه الدورة من المهرجان المنظمة تحت شعار “التفكير والكتابة.. عن المتوسط”، مشاركة ثلة من الكتاب والمفكرين رفيعي المستوى من 17 دولة من بينها المغرب وتونس والجزائر ومصر وإسبانيا وإيطاليا واليونان وفرنسا وهولندا وبلجيكا وتوغو والسنغال وكندا وسوريا والأردن ولبنان والولايات المتحدة.
واقترح المهرجان على المشاركين التفكير في البحر الأبيض المتوسط ليس كفضاء للصراع والتوتر، ولكن أيضا للالتقاء والحوار والثقافة.
وتروم التظاهرة، الوفية لشعارها، إرساءَ وشائج وثيقة بين الكاتب والقارئ، مما يخلق تبادلا بينهما في مساحة مفتوحة تتمتع بموقع استثنائي على مفترق الطرق بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، ويتعلق الأمر بالميناء الترفيهي “مارينا طنجة”، على اعتبار أن الثقافة بشكل عام والأدب بشكل خاص هي أفضل طريقة للتقريب والتآلف بين الناس وتعزيز قيم التعايش والحوار.



