جرى يوم الأربعاء بمقر المفوضية الأمريكية بطنجة، تقديم وتوقيع ترجمة كتاب: “الأندلس في اللقاء الاستعماري الإسباني-المغربي”، من منشورات جامعة هارفرد.
الكتاب من ترجمة عبد البر منادي محمد المديوني، وتأليف تأليف إريك كالدروود، الذي يعمل حاليا أستاذاً بجامعة إلينوي بأمريكا وكذا بعدد من المسالك والمراكز.
ولا يكتفي الكتاب بالوقوف عند حدود المسلمات الإسبانية أو المغربية حول الأندلس، “بل يغوص في تفكيك جذور التصورات حولها، بدراسة تاريخ العلاقات بين البلدين في القرون الوسطى وصولا إلى الحقبة الاستعمارية وإسهامها في تشكيل سردية الأندلس من المنظورين الإسباني والمغربي”.
كما يذكر أن الفكرة الأساسية للكتاب، الواقع في 439 صفحة موزعة على ثمانية فصول، هي وفق المؤلف إريك كالدروود أن الهوية الأندلسية للمغرب “ليست إرثا من القرون الوسطى، وإنما هي فكرة جديدة وحديثة نتجت عن التفاعل الاستعماري بين المغرب وإسبانيا”.



