استغرب عدد من المواطنين ظهور مجموعة من الحافلات المتهالكة التي يبدو أنه تمت إضافتها إلى أسطول “ألزا”، المفوض لها قطاع النقل العمومي بطنجة، والتي كتب على هيكلها الخارجي عبارة “حافلات مؤقتة”.
وعرفت شوارع طنجة ظهور حافلات جديدة / قديمة، بيضاء اللون، دون معرفة مصدرها أو المدينة التي وصلت منها، بينما سبق أن تم إرسال أكثر من 20 حافلة “ألزا” إلى تطوان نهاية الأسبوع الماضي.
ورغم أن مدينة طنجة تعاني أيضا من خصاص على مستوى النقل العمومي، إلى أن شركة “ألزا” قامت بإرسال أسطول من الحافلات تجاوز 20 حافلة لتغطية الخصاص بمدينة تطوان.
ولحد الآن لم يصدر أي توضيح عن المجلس الجماعي لطنجة بخصوص الحافلات المهترئة التي تم جلبها إلى طنجة لتغطية الخصاص الناتج عن إرسال حافلات “ألزا” إلى تطوان !
ويرى متابعون للشأن المحلي أن ما يحدث هو استهزاء حقيقي بساكنة طنجة من طرف المجلس الجماعي الذي لم يكلف نفسه إصدار أي توضيح أو بلاغ يهم هذا القطاع الحساس والمهم، خصوصا في فصل الصيف الذي تعرف فيه المدينة اختناقا مروريا حادا.



