علم موقع “طنجاوة” من مصادر خاصة، أن المستشفى الجامعي محمد السادس، يعيش على وقع فضيحة من العيار الثقيل، بعد الحفاظ على 30 ممرضا من القطاع الخاص، انتهى العقد الذي كان يجمعهم مع المستشفى عن طريق شركة مناولة، وذلك في 15 يونيو الماضي.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الممرضين الخواص كان يجمعهم مع المستشفى عقد عمل محدد الأجال عن طريق شركة للمناولة، إذ بمجرد انتهائه لم تفصح إدارة المستشفى عن ما إذا كانت قد جددت العقد أو لا.
وتضيف المصادر أنه حتى إذا كانت إدارة المستشفى قد جددت العقد مع ممرضين، فإن ذلك يعتبر إخلالا بالاتفاق مع النقابات في شهر ماي الماضي، حيث تم إلغاء طلب مناولة متعلق بعروض توظيف ممرضين تقنيين في التخذير والانعاش، عن طريق شركات خاصة.
المصادر تؤكد أن الحفاظ على ممرضين خواص حاصلين على شواهد تعليمية خاصة لا تؤهلهم لشغل هذه المهن التمريضية، يعني تعريض المرضى إلى الخطر.
تجدر الاشارة إلى أن الممرضين الموظفين في المستشفى يعتزمون يوم الجمعة المقبل تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام المدخل الرئيسي للمركز الاستشفائي، كما سينظمون يوم الأربعاء المقبل مسيرة احتجاجية انطلاقا من المدخل الرئيسي للمركز في اتجاه الادارة العامة.
وكان مدير المستشفى الجامعي قد أكد خلال مؤتمر صحافي عقد بعد تدشين المستشفى بأن الإدارة تجد صعوبة في توظيف الممرضين.
وقال المدير إنهم أطلقوا عدة مباريات لكن أعداد المتقدمين لم تكن كافية، ما دفع إلى الانفتاح على القطاع الخاص وبعض المؤسسات الخاصة لتغطية النقص في تشغيل بعض المرافق.
.



