أعرب المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة طنجة عن استنكاره لما وصفها بـ”الارتجالية وسوء التدبير، اللذين صاحبا عملية الاعلان عن النتائج النهائية لـمتدربات ومتدربي مسلك الإدارة التربوية“.
وأوضح بلاغ للنقابة أنه، في سابقة أولى من نوعها، حول عملية احتساب المعدلات، “أعلنت الإدارة عن نتائج أظهرت تضرر عدد من المعنيين بالامر، ثم أعلنت عن نتائج اخرى ألحقت ضررا بفئة أخرى من المتدربين”.
وأضاف البلاغ أن ما حدث “يثير الكثير من التساؤلات حول مصداقية هذه العملية ويشكك في تدبيرها”، محملا المسؤولية الكاملة للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، ومعبرا عن تضامن المكتب مع جميع المتضررين والمتضررات.
كما دعت الجامعة في بيانها إلى فتح تحقيق نزيه من الجهات المختصة “لتوضيح ملابسات هذا الاختلال وترتيب الجزاءات في حق كل من تهاون وقصر”، مؤكدة أن البيان التوضيحي الذي أصدره المركز في الموضوع “غير كاف”.
وكان عدد من الأطر التربوية قد اعتبروا أن ما صدر عن إدارة المركز الجهوي لجهة طنجة، بخصوص ما وصفه بـ”تحيين نتائج سلك تكوين الأطر التربوية فوج 2022-2023″ بمثابة “فضيحة” و”تلاعب في النتائج”.
المركز كان قد قام بنشر نتائج السلك المذكور قبل أن يقوم بالتراجع عنها ونشر أخرى “محيّنة“، إضافة إلى بلاغ توضيحي حول الموضوع.
وفي هذا الصدد، أفادت إدارة المركز أنه “بعد تسجيل بعض الأخطاء المرتبطة باحتساب المعدلات في الصيغة الأولى للنتائج الخاصة بهذا السلك، وضمانا لتكافؤ الفرص بين جميع متدربي السلك بالمركز، استأنفت اللجنة الجهوية للمداولات أشغالها يوم الأربعاء 26 يوليوز وأنجزت عملية تصحيح وتحيين النتائج النهائية لسلك تكوين أطر الإدارة التربوية فوج 2022-2023”.
من جهته، تساءل أحد الأطر حول حقيقة ما حدث بالقول “لماذا تم نشر اللائحة الأولى، وبعد مدة لائحة مغايرة!! ألا يثير الأمر شكوك حول مصداقية تلك النتائج!؟ إذا كان الأمر بداعي التصحيح كما تدعون ؛ فلماذا لم يتم إرجاء الإعلان عن النتائج ريثما يتم التصحيح؟”.
كما علق آخر على الموضوع قائلا “عن أي تحيين تتحدثون؟ هذه تسمى شوهة. كيف يعقل توزيع بيانات النقط على الأطر وبين عشية وأخرى يصدرون نقط أخرى مخالفة لما تسلمه الأطر.. هناك خطأ في نقط بعض الأطر مقبولة، والخطأ وارد، ولكن أن تغير جميع النقط فهذا هو بيت القصيد. لا شفافية ولاهم يحزنون”.



