علم موقع طنجاوة من مصادر عليمة، أن الدورة العادية لمقاطعة بني مكادة ستتجه نحو التأجيل للمرة الثانية، وذلك لعدم اكتمال النصاب القانون، بسبب مقاطعة أغلبية الأعضاء للدورة، كما أن محمد الحمامي لن يحضر أشغال الدورة.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الأعضاء المنتمين إلى أحزاب العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية، و الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي، وبعض المنتخبين المحسوبين على الأحرار والأصالة والمعاصرة، والحزب الاشتراكي الموحد، وجبهة القوى الديموقراطية ومحسوبين عن حزب الاستقلال، امتنعوا عن الحضور للمرة الثانية “بسبب عدم احترام الحمامي للمنتخبين، وكذا حالة التسيب التي أصبحت تعيشها المرافق، إضافة إلى التهرب من مناقشة المشاكل الكبرى للمقاطعة”.
وتضيف المصادر أنه يرجح انضمام أعضاء آخرين إلى حملة المقاطعة ضد الحمامي.



