أثار “الغياب” المثير للمعارضة عن ممارسة دورها داخل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة الكثير من التساؤلات لدى المهتمين بالشأن المحلي والجهوي.
مصادر “طنجاوة” تساءلت عن السر وراء “السلاسة” التي أصبح عمر مورو، رئيس الجهة، يمرر بها أشغال دوراته.
مستفسرة عن الطريقة التي استطاع بها مورو “ترويض” المعارضة وتذويبها داخل مجلسه، حيث بات دور الجميع خلال الدورات هو رفع الأيادي والتصويت بالموافقة، دون أي تدخل أو إبداء ملاحظات.
وبينما تقوم المعارضة المجالس في باقي الجهات بدورها في الرقابة، انصهرت المعارضة بجهة الشمال داخل تكتل الأغلبية بطريقة غريبة جدا، حتى إن الجميع كان يُعدّد، أمس الاثنين خلال أشغال الدورة، مناقب “الرجل الأول والقوي” في الجهة، والذي استعرض تنفيذ مجلسه لحوالي 80% من مجموع الالتزامات الواردة في برنامج التنمية الجهوية، بالإضافة إلى تنزيل أهم المشاريع على مستوى البنيات التحتية والمناطق الاقتصادية والصناعية، والتنمية القروية، والبيئة المستدامة، والاقتصاد الاجتماعي، والتضامني.
كلمة مورو لم تعرف أي تعقيبٍ من طرف الأعضاء الحاضرين، حيث أظهر الجميع إعجابه بكلمة الرجل، ليتم المصادقة على 58 نقطة بطريقة سلسة ودون متاعب.
أكثر من ذلك، تواصل موقع “طنجاوة” مع بعض مكونات المعارضة بمجلس الجهة من أجل استجلاء رأيها في الموضوع، لكن الغريب ألا أحد تجاوب مع الموقع، ما يحيل على أن هناك فعلا “شيء من إن” في هذا الموضوع، الذي ينتظر أن تكون له تفاعلات أخرى في الأيام المقبلة.



