مرت أزيد من 5 أشهر على الوعد الذي قطعه منير ليموري عمدة مدينة طنجة على الساكنة بخصوص إصلاح عدد من الحفر الموجودة في الشوارع والأزقة، إلا أن الوضعية لم تشهد تحسناً ملموساً، مما أثار استياء الساكنة تجاه البنية التحتية المهترئة.
وكشفت مصادر عليمة لموقع طنجاوة أنّ مصلحة الصفقات والشراءات العامة التابعة لقسم الميزانية والصفقات بالجماعة كانت قد حسمت في طلب هوية الشركة الفائزة بطلب العروض الوطني المفتوح رقم 2024/CT/12، المتعلق بأشغال الصيانة الاعتيادية للطرقات بالمدينة، حيث ظفرت بها إحدى الشركات بقيمة 8.475.600 درهم، إلا أنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر لا زالت أغلب الحفر بدون إصلاح.
وتشير المصادر ذاتها أن مجلس جماعة طنجة لم يفي بالتزاماته التي قطعها أمام الساكنة، حيث اعتبر قبل أشهر في بلاغ له أن الجماعة ستتولى مجموعة من الصفقات الأخرى تهم العديد من الفضاءات العمومية في مختلف مقاطعات المدينة، حتى تتجاوز المدينة مشكلة الحفر انطلاقا من فصل الصيف الحالي، وبما يتلاءم وقيمة الاستحقاقات التي ستشهدها المدينة مستقبلا.
كما سبق لعمدة مدينة طنجة تقديم وعوود خلال ندوة صحافية، عقب انتهاء أشغال دورة ماي الماضي بإصلاح الحفر الموجودة في الشوارع والأزقة على حسب أولويتها، لكن وعود العمدة “تبخرت” حسب قول المصادر.



