أثارت حادثة وفاة تلميذ بإعدادية عمر بن عبد العزيز في حي درادب بطنجة، إثر شجار مع زميله، حالة من الصدمة والاستياء العميقين بين أولياء أمور التلاميذ. وقد دفعت هذه الواقعة المأساوية إلى تجديد المطالب بتعزيز تواجد الدوريات الأمنية في محيط المؤسسات التعليمية لضمان سلامة التلاميذ.
وعبر أولياء أمور التلاميذ في تصريحات لموقع طنجاوة عن قلقهم الشديد على أبنائهم، مطالبين بتركيب كاميرات مراقبة عند مداخل الإعدادية، إلى جانب تكثيف التواجد الأمني في محيطها، خاصة في أوقات الذروة.
ويرى الآباء أن هذا الحادث المأساوي يثير تساؤلات ملحة حول مدى التزام المؤسسات التعليمية بتوفير بيئة آمنة للتلاميذ.
كما شددوا على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، بما في ذلك تعزيز الرقابة المدرسية وتفعيل برامج توعوية تهدف إلى مكافحة العنف بين الشباب وحماية المجتمع المدرسي من تكرار مثل هذه الحوادث.



