دخل المغرب وإسبانيا رسميا سباق استضافة كأس العالم للأندية 2029، وفق ما كشفته صحيفة الغارديان البريطانية، في وقت يتزايد فيه اهتمام دول أخرى بالظفر بتنظيم النسخة الثانية من البطولة بنظامها الموسع، وعلى رأسها قطر والبرازيل.
هذا التنافس يعيد مدينة طنجة وملعبها الكبير إلى دائرة الضوء، باعتبارهما مرشحين طبيعيين لاحتضان جزء من فعاليات البطولة، بعد تجربة سابقة في استضافة تظاهرات كروية دولية كبرى، أبرزها كأس العالم للأندية 2023 فضلا عن المحطات المقبلة أهمهما كأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030.
ترشح المغرب لاستضافة هذه البطولة، إلى جانب شريكه الإسباني في ملف مونديال 2030، حسب الغارديان، يأتي في سياق تعزيز حضوره القوي على الساحة الرياضية الدولية، بعد سنوات من الاستثمار في البنيات التحتية الرياضية واللوجيستيكية.
ويُتوقّع أن تكون ملاعب طنجة والدار البيضاء والرباط وأكادير في صلب ملف الاستضافة، نظرا لتجهيزها وفق المعايير الدولية، واحتضانها في السنوات الأخيرة لتظاهرات قارية وعالمية ناجحة.
ويُرتقب أن يشكل ملعب طنجة الكبير أحد أبرز نقاط قوة الملف المغربي الإسباني، خاصة بعد سلسلة الإصلاحات والتحديثات التي شهدها مؤخرا والتي ستجعله مستعدا لاحتضان مباريات من العيار الثقيل.
في المقابل، أعلنت قطر عن نيتها تنظيم نسخة 2029 من مونديال الأندية، مع طرح إمكانية إقامة البطولة في ديسمبر بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الصيف.
وذكرت الغارديان أن الدوحة أجرت بالفعل محادثات متقدمة مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معتمدة على جاهزية ملاعب مونديال 2022 التي لا تزال قيد الاستخدام، وعرضت استضافة نسخة “محايدة كربونيًا” كميزة بيئية تنافسية.
إلى جانب قطر والمغرب وإسبانيا، دخلت البرازيل على خط الترشح، عقب اجتماع رسمي بين رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ورئيس الفيفا، جاني إنفانتينو، في مدينة ميامي الأمريكية.
وتحمل النسخة المقبلة من مونديال الأندية أهمية مالية بالغة، إذ رصد الاتحاد الدولي جوائز مالية تصل إلى مليار دولار للبطولة الحالية، مع إمكانية رفعها مستقبلا.
وتشير تقارير إلى أن نادي مانشستر سيتي حصد أكثر من 51 مليون دولار بمجرد بلوغه دور الـ16، مع إمكانية رفع المبلغ إلى أكثر من 125 مليون دولار في حال التتويج.


