شهدت عدد من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة طنجة أصيلة، يوم أمس الثلاثاء، حالة من الارتباك عقب إعلان نتائج السنة الثالثة إعدادي للموسم الدراسي 2024-2025، قبل أن يتم سحب النتائج وتعليقها بعد ساعات قليلة، بسبب خطأ في احتساب المعدلات النهائية للتلاميذ.
وحسب ما توصل به موقع “طنجاوة”، فقد تفاجأ تلاميذ وأسرهم بتغيير النتائج التي تم إعلانها صباحا، حيث أُخبر بعض الناجحين لاحقًا بأنهم راسبون، والعكس، وهو ما خلق موجة من الغضب والاستياء في صفوف أولياء الأمور، بسبب ما اعتبروه خللًا كبيرًا في تدبير لحظة مصيرية في المسار الدراسي لأبنائهم.
وبهذا الخصوص، تواصل الموقع مع المدير الإقليمي للوزارة، رشيد ريان، الذي أوضح في تصريح هاتفي أن الأمر يتعلق فقط بـ”خطأ تقني في نظام التنقيط”، وليس بخطأ بشري، واصفا الإشكال بـ”البسيط”، ومؤكدا أن المديرية قامت على الفور باتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيحه.
وقال المسؤول الإقليمي إن الإشكال طال حوالي 300 تلميذ من أصل 30 ألف على صعيد العمالة، وشمل فقط “المسلك العام”، دون أن يمس المسلك الدولي (خيار فرنسية)، مشيرا إلى أن المديرية تواصلت وتواصل مع التلاميذ المتأثرين بشكل فردي من أجل توضيح طبيعة الخطأ.
وأوضح ريان أن سبب الخطأ يعود إلى عدم إدراج نقطة مادة اللغة الفرنسية ضمن احتساب المعدلات، والتي تمثل معاملا حاسما (3) في النتيجة النهائية.
وفي معرض حديثه عن تداعيات الخطأ، شدّد رشيد ريان على أن المديرية ملتزمة بمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، وأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إسقاط تلميذ ناجح أو إنجاح تلميذ راسب، مؤكدا أن الإجراءات التصحيحية التي تم اتخاذها تسير وفق ضوابط دقيقة تضمن العدالة وتحصين مصداقية عملية التقييم.


