شهدت مدينة طنجة موجة غضب وانتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية، على خلفية ما وُصف بـ”فشل” الحملة الإعلانية التي أطلقها المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، استعدادا لفعاليات “أسبوع الاستثمار الخاص بمغاربة العالم” المقرر تنظيمه من 11 إلى 15 غشت 2025.
الجدل تفجر بعد إقصاء عدد من المواقع الإخبارية البارزة والمعروفة محليا من الاستفادة من الإعلانات المرتبطة بالحملة، رغم ما تحظى به من نسب متابعة موثوقة وجماهيرية واسعة، في وقت شمل توزيع الإشهار منابر إعلامية محدودة الانتشار والتأثير.
غياب أي تبرير رسمي لهذه الاختيارات زاد من حدة التساؤلات حول شفافية المعايير المعتمدة، وسط اتهامات للمركز بالانحياز واعتماد المحسوبية في توزيع الميزانية الإعلانية.
ورغم هذا الجدل، مضى المركز في تنفيذ برنامجه الذي يهدف، وفق تصريحه الرسمي، إلى “تحسين جودة استقبال المغاربة المقيمين بالخارج وتشجيعهم على الاستثمار بالجهة”.
وتشمل الخطة تواجد مستشاري المركز بشكل ميداني في المطارات الرئيسة ونقاط الدخول، إلى جانب تنظيم ندوات ولقاءات تعريفية بالفرص الاستثمارية المتاحة، وإنشاء خلايا وخطوط هاتفية مخصصة للتواصل الفوري مع أفراد الجالية.
وفي وقت يشدد المركز على أن هذه المبادرات تأتي لدعم التنمية المحلية وجذب استثمارات الجالية، يرى متابعون أن الخلل في إدارة الجانب التواصلي والإعلاني قد يضعف من أثر هذه الجهود، ويعطي انطباعا سلبيا حول مدى التزام المؤسسة بالشفافية وتكافؤ الفرص.



