في حلقة جديدة من سلسلة قصص من المستشفى الجامعي بطنجة، تشاركنا أم تجربة صادمة عاشتها بعد ولادة طفلها، وتجسّد فيها ما تصفه بـ”محاولة تضخيم حالة طبية” داخل المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة.
تروي الأم، “عندما رزقني الله بمولود، نصحتني الطبيبة بأخذه إلى المستشفى الجامعي لإجراء الفحوصات اللازمة. عند وصولنا، طلبت الطبيبة فحص درجة الحرارة وعينة دم للطفل. كانت درجة الحرارة طبيعية، ولله الحمد، لكن نتيجة الدم لم تصلني».
وتضيف الأم، “قال لي الطبيب إن حالة طفلي خطيرة، ويجب أن يبقى في المستشفى أسبوعين على الأقل، رغم أن كل العلامات تشير إلى صحته الجيدة”.
وبحسب الأم، قررت أخذ طفلها إلى طبيب خاص، وهناك خضع الطفل للفحوصات نفسها، وكانت المفاجأة، تقول الأم، «ابتسم الطبيب وقال لي: طفلك بصحة ممتازة، لا توجد أي مشكلة”.
القصة تطرح مجددا إشكالية الثقة والشفافية داخل المؤسسات الصحية العمومية، خصوصا حين يتعلق الأمر بحياة حديثي الولادة، وتدعو إلى ضرورة مراقبة الإجراءات الطبية لضمان عدم استغلال المخاوف الطبيعية للأمهات.



