كشفت مصادر خاصة لموقع “طنجاوة” تفاصيل الكواليس التي رافقت مفاوضات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الاتحاد الأرجنتيني، من أجل برمجة مباراة ودية تجمع المنتخبين في افتتاح ملعب طنجة الكبير – ابن بطوطة منتصف نونبر المقبل، قبل أن تتوقف المشاورات بشكل نهائي بسبب الخلاف حول الشروط المالية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الجامعة دخلت منذ أسابيع في اتصالات متقدمة مع نظرائها في الاتحاد الأرجنتيني لبرمجة اللقاء في فترة التوقف الدولي لشهر نونبر، حيث كان المقترح يقضي بأن تكون المباراة الودية الافتتاحية للملعب بعد الإصلاحات الجذرية التي خضع لها على مدى العامين الماضيين.
غير أن المفاوضات سرعان ما اصطدمت بطلبات مالية مرتفعة من الجانب الأرجنتيني، بفعل وجود النجم ليونيل ميسي ضمن المعسكر الذي سيُقيمه منتخب “التانغو” في إسبانيا خلال الفترة ذاتها، قبل انتقاله لمواجهة منتخب أنغولا في لواندا.
ووفق المصادر، فقد حاولت الجامعة المغربية تخفيف كلفة المباراة عبر اقتراح إقامة اللقاء دون مشاركة ميسي، غير أن الاتحاد الأرجنتيني تمسك بمطالبه المالية، التي وُصفت بـ”المرتفعة جداً”، معتبرا أن حضور بطل العالم يستوجب ترتيبات مالية خاصة وعوائد دعائية كبيرة.
وأمام هذا الوضع، قررت الجامعة الملكية تعليق المفاوضات مع الاتحاد الأرجنتيني، والبحث عن منتخبات أفريقية بديلة، في إطار التحضير الجاد لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 التي ستحتضنها المملكة.
وبعد دراسة عدد من المقترحات، وقع الاختيار على منتخبي الموزمبيق وأوغندا لخوض وديتين في ملعب طنجة يومي 14 و18 نونبر المقبل، وهي مواجهة تعتبرها مصادر قريبة من الطاقم التقني ذات قيمة فنية وتحضيرية مهمة، بالنظر إلى تشابه أسلوب المنتخب الأوغندي مع نظيره الزامبي، والموزمبيقي مع نظيره من جزر القمر، خصمي الأسود في دور المجموعات.


