أعلنت حركة المقاطعة “بي دي إس المغرب”، اليوم الإثنين، عن وصول السفينة “MAERSK NORFOLK” إلى ميناء طنجة المتوسط، محمّلة بحاويات مصنّفة ضمن “الحمولات الخطيرة”، في طريقها إلى مينائي حيفا وأسدود الخاضعين للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الحركة، في بلاغ لها، أن السفينة “MAERSK NORFOLK” تُعدّ جزءا من الأسطول الذي تستخدمه شركة “ميرسك” لنقل معدات عسكرية حساسة، من بينها مكونات طائرات F-35 الموجّهة إلى جيش الاحتلال، إلى جانب سفن أخرى تابعة للشركة نفسها، من بينها “NYSTED Maersk” و”NEXOE Maersk”.
وأضاف البلاغ أن السفينة المذكورة شُحنت في 16 نونبر 2024 بأكثر من عشر حاويات من ميناء طنجة المتوسط، تضم معدات عسكرية موجّهة من الجيش الأمريكي نحو إسرائيل، معتبرة ذلك تورطًا مباشرًا في دعم العدوان على غزة.
وانتقدت “بي دي إس المغرب” ما سمته استمرار صمت السلطات المغربية تجاه هذه المعطيات، مشيرة إلى أن رئاسة النيابة العامة بالرباط رفضت تسلُّم إبلاغ رسمي من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول ما وصفته بـ“الجرائم” الناتجة عن استخدام الموانئ المغربية لنقل معدات تُستعمل في العدوان على الشعب الفلسطيني.
ودعت الحركة مجددا السلطات المغربية إلى منع رسو السفن التابعة لشركة “MAERSK” الدنماركية بالموانئ الوطنية، باعتبارها “سفن إبادة”، مؤكدة أن ذلك ينسجم مع التزامات المغرب الدولية في مجال احترام حقوق الإنسان ومناهضة جرائم الحرب.


