قصص من المستشفى الجامعي بطنجة؛ حيث تتحول الحاجة إلى الرعاية الصحية أحيانا إلى تجربة من الفوضى والتكاليف الباهظة.
تحكي إحدى المرتفقات عن تجربتها في أحد العيادات الخاصة: “هذا مستشفى خاص وليس عمومي.. أجروا لنا فحص السكانير مقابل 800 درهم، وأي ولادة طبيعية تكلف 2000 درهم. الغريب أن كل ما تحركت هناك، كل شيء يتم على يد المتدربين، وليس الأطباء، وكل خطوة تحتاج إلى دفع مبلغ إضافي”.
وأضافت الأم الحامل في الشهر الثامن: “في الليل شعرت بالاختناق، فخرجنا نجري إلى الصيدلية لنحصل على قناع الأكسجين، ودفعنا 270 درهم ليتم تزويدي بالأكسجين. كانت تجربة مخيفة وغير إنسانية”.
هذه الشهادة تكشف عن واقع مؤلم، حيث تتداخل المصالح التجارية مع الرعاية الصحية الأساسية، ويصبح الحصول على أبسط الخدمات الطبية مكلفا وخطرا على المرضى.
قصص اليوم تبرز الحاجة الماسة إلى مراقبة القطاع الصحي، وضمان حماية المرضى، خصوصا النساء الحوامل والأطفال، من الاستغلال المالي والإهمال الطبي.










