دقت فعاليات محلية بجماعة أنجرة، ناقوس الخطر، بخصوص وضعية الطريق الرابطة بين ملوسة وأنجرة، وبالضبط على مستوى كدية “دار عقال”، بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي تسببت في انجرافات للتربة تهدد بانهيار جزء من الطريق وشل حركة المرور في أي لحظة.
ووفق شهادات السكان فإن المقاطع المتضررة تُعد من النقط السوداء المعروفة تاريخيا بتكرار انجراف التربة خلال الفترات الماطرة، وهو ما يشكل خطرا مباشرا على سلامة مستعملي الطريق من سائقين وراجلين، خاصة أن المسلك يمر وسط منطقة آهلة بالسكان.
ويؤكد السكان أن تعاقب سنوات الجفاف ثم عودة التساقطات بغزارة ساهم في هشاشة الطبقات الترابية المحيطة بالطريق، ما يزيد من احتمالات الانهيار، في غياب تدخلات بنيوية مستدامة لمعالجة المشكل بشكل نهائي.
وطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل العاجل واتخاذ إجراءات استباقية لتأمين هذا المقطع الطرقي، من خلال تدعيم حواف الطريق وبناء جدران استنادية وتثبيت التربة والقيام بأشغال تشجير للمنحدرات
وتحسين الإنارة العمومية مع وضع إشارات تحذيرية واضحة للسائقين فضلا عن برمجة دوريات مراقبة منتظمة إلى حين استقرار الوضعية.
كما شدد المتحدثون على ضرورة منح هذا الملف أولوية خاصة وتخصيص الموارد المالية والتقنية اللازمة، تفاديا لوقوع حوادث مأساوية أو قطع لحركة المرور التي تعد شريانا حيويا يربط بين عدة تجمعات سكنية.










