لا تزال مكتبة «اقرأ» العمومية بمدينة طنجة مغلقة منذ سنوات، في وضع يثير تساؤلات حول مآل واحد من أكبر المشاريع الثقافية بالمدينة، وذلك رغم الملاحظات والتوصيات الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات.
وتفيد المعطيات، أن المرفق، الذي كان يُفترض أن يشكل فضاءً ثقافياً مفتوحاً، تعرض لتدهور في تجهيزاته الداخلية نتيجة الإهمال وغياب الصيانة، إضافة إلى أضرار ناجمة عن الرطوبة داخل البناية.
ورغم ما سبق أن سجله المجلس الأعلى للحسابات في تقاريره من اختلالات مرتبطة ببرمجة وتنفيذ عدد من مشاريع التنمية الترابية، خصوصاً على مستوى ضعف دراسات الجدوى وغياب التشخيص المسبق، فإن الوضعية لم تعرف أي تغيير فعلي على أرض الواقع.
كما أشار المجلس إلى أن عدداً من المشاريع تم إطلاقها دون معايير دقيقة أو دراسات شاملة تأخذ بعين الاعتبار الجوانب المالية والاجتماعية والبيئية، ما أدى إلى تعثر تشغيلها بعد انتهاء الأشغال.
ويستمر هذا الجمود في طرح إشكالية نجاعة تدبير المشاريع العمومية بمدينة طنجة، في ظل استمرار إغلاق مرافق كان يُفترض أن تدخل الخدمة منذ سنوات.



