فتحت الجهات المختصة بطنجة بحثاً لتحديد ظروف وملابسات واقعة تكسير وإتلاف طالت مقر الحملة الانتخابية لمحمد الحنيني، وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري بالدائرة الانتخابية المحلية طنجة-أصيلة، مساء الأحد 13 شتنبر الجاري.
وأفاد حزب الاتحاد الدستوري بطنجة، في بلاغ له، أن الأضرار المسجلة داخل المقر يُشتبه في كونها ناتجة عن فعل متعمد، مشيراً إلى وجود شبهات حول أشخاص محسوبين على مرشحين منافسين.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي معطى رسمي يؤكد تورط أي جهة في الواقعة، في انتظار نتائج الأبحاث التي تباشرها المصالح المختصة لتحديد المسؤوليات.
وحسب المصدر ذاته، فقد تم إشعار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة بالحادث، كما انتقلت إلى عين المكان مصالح أمنية وسلطات محلية، من بينها رئيس المنطقة الأمنية بني مكادة ورئيس الدائرة الأمنية السادسة، إلى جانب قائد الملحقة الإدارية رقم 22 وأعوان السلطة.
وأضاف الحزب أنه تقدم ببلاغ رسمي بشأن الواقعة، مطالباً بفتح تحقيق وترتيب الآثار القانونية في حق كل من يثبت تورطه.
وأكد الاتحاد الدستوري مواصلة حملته الانتخابية بشكل عادي، معرباً عن ثقته في الأبحاث الجارية وما ستسفر عنه من نتائج بشأن ظروف الحادث والجهات المحتمل تورطها فيه.



