شهدت عدد من المصالح التابعة للأمن الوطني، خلال الساعات الأخيرة، تغييرات جديدة في مواقع المسؤولية، بعد التأشير على حركة تعيينات شملت مسؤولين أمنيين بعدة مدن، من بينها طنجة وتطوان ووجدة وفاس والقنيطرة.
وبموجب هذه الحركة، جرى إسناد مسؤوليات جديدة لعدد من الأطر الأمنية في مصالح ذات طبيعة ميدانية وحدودية ومرفقية، في خطوة تستهدف إعادة توزيع الكفاءات وتعزيز حضورها في مواقع التدبير المباشر.
وفي طنجة، شملت التغييرات فرقة الشرطة السينوتقنية العاملة بميناء المدينة، حيث تم تعيين رئيس جديد لها، بينما عرفت تطوان تعيين مسؤول على رأس المفوضية الخاصة بمطار سانية الرمل، إلى جانب تغيير على مستوى المصلحة الولائية للعمل الاجتماعي الشرطي.
كما مست الحركة الأمنية مناطق ومفوضيات للشرطة بعدد من المدن، من بينها أيت ملول وإنزكان ومشرع بلقصيري وجرف الملحة، فضلاً عن تعيين مسؤول جديد على مستوى المعبر الحدودي البري بوجدة.
وشملت التغييرات أيضاً مناصب قيادية أخرى داخل مصالح شرطة الزي الرسمي بكل من فاس وإيموزار كندر والقنيطرة، إضافة إلى تعيين مسؤول على رأس المصلحة الولائية للعمل الاجتماعي الشرطي بمدينة ورزازات.
وبذلك، يكون عدد المناصب التي شملتها هذه الحركة قد بلغ 12 منصباً، في سياق توجه تنظيمي يراهن على تدوير المسؤوليات وإسناد تدبير عدد من المرافق الأمنية إلى أطر مؤهلة، بما يسمح بتعزيز النجاعة الميدانية ورفع مردودية المصالح الأمنية.



