لازالت كرة الثلج تتدحرج في فضيحة رخص السكن والرخص التجارية المزورة، حيث كشفت مصادر خاصة لموقع طنجاوة أن محمد سعيد أهروش رئيس مقاطعة السواني طلب من شركة أمانديس موافاته بلائحة المشاريع ذات الطابع الاقتصادي المتواجدة بتراب مقاطعة السواني التي تم تزويدها بعدادي الماء والكهرباء منذ البدء بالعمل بـ “شهادة الاستغلال”، حتى تتمكن المقاطعة من مقارنتها مع لائحة التصاريح والأذونات المسلمة.
وكشفت المراسلة التي يتوفر موقع طنجاوة على نسخة منها، أن تحرك مجلس المقاطعة جاء درءاً لأي لبس أو شكوك حول الطريقة التي تم بها تزويد المحلات ومكاتب الشركات بعدادي الماء والكهرباء دون الحصول على الأذونات اللازمة، وتفادياً لأي تزوير في وثائق صادرة عن مؤسسات عمومية.
وأضافت المراسلة أن المجلس لاحظ مؤخراً، وخلال الجولات التفقدية لمصالحه المختصة وجود العديد من الأنشطة ذات الطابع الاقتصادي المحدثة مؤخراً فوق تراب المقاطعة قد تم تزويدها بعدادي الماء والكهرباء دون الحصول على تصريح أو إذن بالممارسة على غرار باقي المحلات.
وكانت المقاطعة المذكورة قد اكتشفت وجود عملية تزوير، بعدما طلب مرتفق من مقاطعة السواني منحه “رخصة للنقل الدولي” مشابهة لوثيقة كانت تحمل توقيع وتأشير رئيس المقاطعة، وهي الرخصة التي لا تدخل ضمن اختصاصات المقاطعة، ما جعل المجلس يقوم بمراجعة شاملة لمجموعة من الوثائق الإدارية والرخص.
تجدر الاشارة إلى أن موقع طنجاوة كان قد انفرد بنشر تفاصيل تزوير “رخصة السكن” استعمل فيها الختم والتوقيع الخاص لعمدة مدينة طنجة، ما اعتبره ليموري مسألة خطيرة تستدعي وضع شكاية في الموضوع لترتيب الأثار القانونية في حق متورط أو متورطين، وما إذا كانت هناك عصابة منظمة تقوم بتزوير الوثائق والشواهد الإدارية بمقابل مادي.


