تتصدر مدينتا الدار البيضاء وطنجة قائمة المدن المغربية الأكثر إنتاجا لنفايات النسيج بـما مجموعه 83.200 طن، منها 42 في المائة في الدار البيضاء و35 في المائة بطنجة.
ووفق دراسة منجزة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، فإن كمية نفايات النسيج في المغرب تقدر بحوالي 77% من صناعة النسيج والملابس.
كما أشارت ذات الدراسة إلى أن 16700 طن من هذه النفايات قابلة لإعادة الاستخدام و66500 طن قابلة لإعادة التدوير، مضيفة أن النسيج أثناء التصنيع ينتج أكبر قدر من النفايات داخل سلسلة القيمة.
وسبق لعناصر الحرس المدني الإسباني أن ضبطت أكثر من 800 طن من نفايات النسيج قادمة من مدينة طنجة، في إطار الاستيراد غير المنظم.
وكان عدد من النشطاء البيئيين بطنجة قد تساءلوا، إثر هذا الحادث، عن كيفية خروج هذه الكمية الكبيرة من مدينة طنجة، وبالتالي عن مآل النفايات الشبيهة التي قد تدمر البيئة بالمدينة في حال التخلص منها بشكل عشوائئ.
رشيد الورديغي، رئيس الهيئة المغربية للمقاولات، كشف في وقت سابق، في تصريحات لموقع طنجاوة، أن كل شركة تعمل بالمناطق الصناعية في مجال المناولة، ملزمة بتقديم كشفٍ عن طريقة تصريف هذه النفايات لزبائنها، قبل عملية التعاقد.
ووفق المتحدث، فإن هذا الكشف يكون عبارة عن عقد يربط المصنع مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال التدوير، “وبدونه لا يمكن التعاقد مع المصنع”.
ويتابع الورديغي أن بعض الزبائن الدوليين لا يكتفون فقط بوجود العقد، بل يقومون بعملية تتبع لمعرفة مآل النفايات من طرف الشركة الموكل لها المهمة.
وأبرز رئيس الهيئة المغربية للمقاولات أن مسألة إعادة التطوير اتخذت الآن منحىً جديا واقتصاديا واضحا، إلى درجة وجود فيدرالية على الصعيد الوطني، كما أن مصلحة الدرك الملكي تتوفر على مصلحة خاصة بالبيئة، تقوم بالمراجعة والتقييم لمعرفة مآل نفايات الشركات، ليس على مستوى قطاع النسيج فقط، بل بمختلف تخصصاتها.



