يُرتقب أن تشهد دورة شتنبر لمقاطعة بني مكادة اليوم الجمعة، نقاشا ساخنا بين رئيس المجلس محمد الحمامي والأعضاء الغاضبين البالغ عددهم حوالي 38 من أصل 44 عضوا، وذلك بعد إفشالها لمرتين على التوالي من طرف الأغلبية والمعارضة المكونة للمجلس، كما من المتوقع أن يفجر مستشارون مفاجئات خلال أشغال الدورة.
وكشفت مصادر خاصة لموقع طنجاوة أن الحمامي رئيس المقاطعة في ورطة، منذ الانقلاب الأبيض الذي قادته الأغلبية والمعارضة عليه، لأسباب بينها عدم احترامه للمنتخبين، و“حالة التسيب” التي أصبحت تعيشها مرافق المقاطعة، وكذا الهروب إلى الأمام بدل مناقشة المشاكل الكبرى لبني مكادة.
وتضيف المصادر أن الحمامي بقي وحيدا خصوصا، بعدما استغنى عنه المسؤولين بحزب الاستقلال، على رأسهم نزار بركة حيث حاول الإتصال بهم مرارا من أجل مساعدته للخروج من المأزق الذي فاق كل توقعاته بحسب المصادر، لكن الجميع رفض التدخل.
وبالرغم من محاولات الحمامي المتكررة للتواصل مع عدد من أعضاء المجلس لحل هذه الأزمة، لكن الجميع يرفض ذلك، معتبرين أن تدبير الحمامي للمقاطعة بطريقة “عشوائية” يعتبر إساءة للساكنة التي وضعت الثقة فيه، ومنحته الأصوات ليصبح رئيسا لأكبر مقاطعة في المغرب.
وترجح المصادر أن يستعين الحمامي في الدورة بعدد من المؤيدين له كمزايدة سياسية منه لحفظ ماء وجهه، كما أن مسألة غيابه عن الدورة واردة، بعدما فقد أغلبيته داخل المجلس الذي يسيره.
تجدر الإشارة إلى أنه حضر 17 من أصل 44 عضوا من داخل مجلس مقاطعة بني مكادة خلال المرة الأولى، كما تقلص العدد إلى 5 أعضاء خلال المرة الثانية.
وقاطع الأعضاء المنتمين إلى أحزاب العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية، و الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي، وبعض المنتخبين المحسوبين على الأحرار والأصالة والمعاصرة، والحزب الاشتراكي الموحد، وجبهة القوى الديموقراطية ومحسوبين عن حزب الاستقلال، أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر.










