في أول خروج إعلامي له بعد بيان المطالبة بالعزل، كشف محمد الحمامي رئيس مقاطعة بني مكادة، اليوم السبت، أن ما يقع في المقاطعة محاولة لانقلاب أبيض يقوده حزب الأحرار وبعض الأعضاء من الأصالة والمعاصرة والاستقلال، والدستوري.
وقال الحمامي لموقع طنجاوة إنه تعرض إلى “خيانة عظمى” من داخل مكتبه، لم تكن في اعتباراته.
الحمامي أكد أن دعمه لأحد المنتخبين من أجل الترشح للمنصب الرابع للعمدة، تسببت له في أزمة سياسية انعكست على المقاطعة.
ووجه الحمامي أصابع الاتهام إلى عبد النبي مورو، ومحمد الحميدي للتخطيط من أجل قلب الطاولة عليه، مقابل تهييئ الطريق لرئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي، للظفر بمنصب نائب عمدة طنجة.
وانتقد الحمامي بيان الأغلبية والمعارضة الصادر في حقه، مؤكدا أن ما تضمنه البيان يبقى معطيات غير دقيقة، من أجل تشويه صورته.
وأكد رئيس مقاطعة بني مكادة أن سمية العشيري وجمال العوامي، عضوي مكتب مقاطعة بني مكادة المنتمين إلى نفس حزبه، وقعا على البيان دون قراءته!
ووجه الحمامي رسالة إلى أعضاء الأغلبية المنقلبين عليه وقال: “الله يسماحكم”.
الحمامي أكد أيضا أنه منفتح على الأغلبية والمعارضة، مبديا استعداده لطي أي صفحة للخلاف.


