علم موقع طنجاوة من مصادر مطلعة، أن لجنة تابعة لمفتشية وزارة الداخلية، لا زالت تتواجد بمقاطعة طنجة المدينة إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وذلك من أجل افتحاص عدد من الملفات.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الشرقاوي يتواجد حاليا بمكتبه في مقاطعة طنجة المدينة، رفقة اللجنة بعدما كان أمس في إحدى المدن الاسبانية.
وكانت مصادر موثوقة قد أسرت لموقع طنجاوة أن اللجنة خلفت استنفارا بين الموظفين، حيث قامت بالاطلاع والتدقيق في مجموعة من الوثائق الإدارية، في غياب لرئيس المقاطعة محمد الشرقاوي الذي يتواجد في إحدى المدن الاسبانية.
وتضيف المصادر أن اللجنة طالبت من الموظفين إخبار الشرقاوي بضرورة حضوره يوم غد الثلاثاء إلى المقاطعة.
وتساءلت مصادر الموقع حول ما إذا كانت هذه “التفتيشية” لها علاقة باستفسار الوالي التازي للشرقاوي حول موضوع الرخصة الأحادية الموقعة باسمه.
وأيضا هل تصل اللجنة إلى جماعة طنجة لافتحاص رخصة سكن لعمارة مخالفة للقانون بمنطقة “كولف المجاهدين” بالرغم من عدم موافقة الوكالة الحضرية لطلب تعديلي لتصميم العمارة، بعدما قام صاحب المشروع بالزيادة في البناء بشكل مخالف لقانون التعمير؟
وفي السياق ذاته تشير المصادر أن “فوضى البناء العشوائي” عادت من جديد إلى ضواحي طنجة، بعدما سبق تشديد الخناق على “سماسرة الهمزة” في وقت قريب، حيث تتساءل: هل قدوم اللجنة إلى مدينة طنجة يأتي في إطار تفعيل مبدأ الجدية التي أكد عليها الملك في إحدى خطاباته؟



