يقع قبالة ثانوية وتساؤلات عن الجهة التي “تتستر” عن خرقه للقانون وما إن كان ذلك مقابل إتاوات
في تحد صارخ لسلطات طنجة، يزاول مقهى شيشة نشاطه بكل حرية، رغم قرار المنع الذي صدر من طرف السلطات في 22 غشت 2024.
وحسب ما عاينه موقع “طنجاوة”، فإن المقهى المذكور ما زال يزاول نشاطه المخالف للقانون في واضحة النهار، رغم ما يشكله ذلك من خطر على فئة الشباب، خصوصا إذا علمنا أنه يقع قبالة الثانوية الفرنسية “رينو”.
في السياق ذاته، استغربت مصادر تحدث إليها الموقع مما أسمته “الحياد السلبي للسلطات المحلية أمام هذا الخرق السافر للقانون، والتحدي لقرارات السلطات.. وما إن كان هاته الأخيرة، وفي مقدمتها الوالي التازي، على علم بذلك، وما هي الخطوات التي ستتخذها لردع مثل هاته التصرفات، وكل من ثبت تقصيره في مراقبة تطبيق القانون أو تلقيه إتاوات لغض الطرف عن خرق القانون؟!”.
وكانت السلطات قد أصدرت في غشت الماضي قرارا بمنع مزاولة نشاط المقهى المذكور، بناء على مراسلة من الوالي التازي، بعد وقوفها على عدة اختلالات من بينها “استغلال المحل في تقديم الشيشة وعدم التوفر على شهادة التعقيم و محاربة الحشرات والقوارض D3، ضعف التهوية بالمرافق الصحية، وجود رطوبة على مستوى سقف المحل انعدام شروط الصحة والنظافة بالمطبخ، عدم التوفر على حاويات للقمامة تعمل بدواسة الأرجل، وجود موقد للنار يشتغل بالفحم بالقرب من أسلاك كهربائية وقارورة لغاز البوطان من سعة 12 كلغ وجود أجداع Boites كهربائية بها أسلاك كهربائية متناثرة بشكل يهدد أمن وسلامة المستخدمين ورواد المحل، وجود أسلاك كهربائية بالسدة متفحمة ومتناثرة بطريقة عشوائية ومجهولة المصدر بمحاذاة متلاشيات، استغلال السدة كمكان للمبيت، عدم الإدلاء بشهادة مراقبة المنشاة الكهربائية مسلمة من طرف مكتب مراقبة معتمد، غياب مستشعر الحريق، قيام السلطة المحلية بحجز 32 نرجيلة و32 رأس محشو بالمعسل و1.5 كلغ من مادة المعسل”.
معللة قرارها بأن هاته الاختلالات تعد مسا بالشروط الخاصة بالسلامة والوقاية وتهدد الصحة العامة.




