تحولت دار الحي السعادة، التي كانت ذات يوم فضاء يحتضن شباب بني مكادة ويوفر لهم متنفسا للأنشطة الثقافية والاجتماعية، إلى مكان مهجور يعكس واقعا مؤلما من الإهمال والتهميش التي تعانيه عدد من المرافق العمومية بمنطقة بني مكادة.
وأثار المستشار الجماعي عن الحزب الاشتراكي الموحد، بلال أكوح، الانتباه إلى الوضع المقلق لدار الحي السعادة، التي كانت تمثل فضاء هاما للأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية لفائدة شباب الحي.
وأشار أكوح في تدوينة على “فايسبوك” إلى أن هذا الفضاء، الذي كان نابضا بالحياة ومصدرا للإلهام، أصبح اليوم رمزا للإهمال الذي تعاني منه بني مكادة.
وربط المستشار هذا الوضع بما وصفه بـ”سياسة الواجهة” التي يتبناها المجلس الجماعي لطنجة، حيث تحظى المناطق المركزية بالاهتمام، بينما يتم تهميش أحياء أخرى مثل بني مكادة.
ودعا أكوح إلى ضرورة التفكير في مشروع “طنجة الكبرى 2″، الذي يمكن أن تخصص لتأهيل وصيانة المشاريع التي أُطلقت سابقا ضمن برنامج “طنجة الكبرى” الأول.
كما وجه نداء لإعادة وضع العلم الوطني على مبنى دار الحي السعادة، كخطوة رمزية تعكس ضرورة إعادة الاعتبار لهذا الفضاء واستعادته لدوره الأساسي في خدمة الشباب والثقافة.
السبت, أغسطس 22
طنجـاوة H24
- قبل معركة شتنبر.. البام يواصل سحب أوراق الأحرار الانتخابية
- من 400 إلى 1200 درهم.. أسعار «باليريا» تشعل غضب المسافرين على الخط البحري بين المغرب وإسبانيا
- بعد سنوات من الإغلاق.. مكتبة «إقرأ» بطنجة تدخل مرحلة جديدة من الصيانة دون موعد للافتتاح
- 4 أشهر حبسا نافذاً لـ12 متهماً في ملفات أحداث بني أنصار
- سقوط من الطابق السادس يودي بحياة أمريكي داخل فندق شهير بطنجة
- استنفار أمني في سبتة لتفكيك مخيم «الترمبولين» وإجلاء آلاف المهاجرين
- حفل وهمي لإليسا وكاظم الساهر بطنجة.. الأمن يلاحق المتورطين في عملية الاحتيال
- طنجة.. توقيف 4 أشخاص وحجز 313 غراماً من الكوكايين بطريق تطوان



