أعلن الحرس المدني الإسباني عن تخصيص ميزانية قدرها 1.2 مليون يورو لشراء ثلاث زوارق سريعة من نوع “شبه صلبة” مزودة بكبائن، بهدف تعزيز عملياته في مواجهة القوارب المعروفة بـ”قوارب المخدرات” التي تنشط بشكل خاص في مضيق جبل طارق وتربط بين المغرب ومدينته سبتة المحتلة.
ووفق صحيفة ألفارو سبتة، يأتي هذا الإعلان الذي تم نشره في 31 دجنبر ضمن خطة وزارة الداخلية الإسبانية لتعزيز قدرات الحرس المدني، خاصة في منطقة المضيق، حيث تُعتبر هذه القوارب الجديدة أداة أساسية لمواجهة التحديات المتزايدة في عمليات تهريب المخدرات.
الزوارق الجديدة، المتوقع دخولها الخدمة بحلول سنة 2026، تتمتع بسرعة عالية وقدرة كبيرة على المطاردة، وهو ما سيعوض عن تقادم الأسطول الحالي الذي يُقدر عمر بعض وحداته بأكثر من 20 عاما، وغير المجهز لمطاردة القوارب السريعة التي يقودها المهربون، الذين لا يترددون في الاصطدام بزوارق الحرس المدني لتجنب الاعتقال والحفاظ على شحناتهم من المخدرات.
وشهد مضيق جبل طارق في السنوات الأخيرة أعمال عنف خطيرة من جانب المهربين، أدت إلى وقوع جرائم مروعة، منها مقتل اثنين من عناصر الحرس المدني في مدينة بارباتي، بالإضافة إلى إصابة آخرين في حوادث أقل خطورة.



