شبّ حريق مهول، صباح اليوم، في ورشة لصناعة المستلزمات المنزلية المصنوعة من الخيزران والقصب بحي الواد بمنطقة طنجة البالية، متسببا في خسائر مادية جسيمة فاقت 100 مليون سنتيم، نتيجة احتراق نحو 14 محلا كان مخصصا لصنع وبيع الأواني المنزلية والكراسي والموائد وغيرها من المنتجات القابلة للاشتعال.
ووفقا لما أورده شهود عيان وأصحاب محلات متضررة لموقع طنجاوة، فإن الحريق اندلع بعد أن أقدم أحد العمال على إشعال النار في كومة من الأزبال التي تم تجميعها قرب الورشة، قبل أن تتدخل الرياح بشكل مفاجئ وتساهم في امتداد ألسنة اللهب إلى داخل الورشة والمحال المجاورة، مما سرّع من وتيرة انتشار النيران وسط السلع المصنوعة من مواد سريعة الاشتعال كالقَصَب والخيزران.
كما أثرت النيران المشتعلة على مدرسة الإمام الشاذلي المحاذية للورشة، الأمر الذي دعا السلطات المحلية إلى إخراج التلاميذ من الأقسام قبل وصول الدخان والنيران إليهم.
وأكدت مصادر عليمة لموقع طنجاوة، أن عناصر الوقاية المدنية تمكنت من السيطرة على الحريق بشكل شبه كلي بعد نحو ساعتين من اندلاع الحريق، في وقت فتحت فيه المصالح المختصة تحقيقا لمعرفة الملابسات الدقيقة لاندلاع الحريق، وترتيب المسؤوليات القانونية المرتبطة به.



