توصل موقع “طنجاوة” بعدة شهادات من مغاربة مقيمين في هولندا، عبروا فيها عن غضبهم واستيائهم من ظروف سفرهم إلى المغرب، محملين مسؤولية معاناتهم لكل من شركة الخطوط الملكية المغربية “لارام”، والمكتب الوطني للمطارات، وإدارة مطار ابن بطوطة الدولي بطنجة.
وبحسب الشهادات التي توصل بها الموقع، فإن الرحلة المعنية انطلقت من مطا أمستردام الدولي يوم 17 يوليوز الماضي، مرورا بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن تحط في مطار طنجة. لكن المفاجأة الكبرى كانت في انتظار عدد من الركاب، حيث لم تصل أمتعتهم إلى وجهتهم، أو وصلت منقوصة، دون أي تفسير واضح من الجهات المعنية.
المتضررون وصفوا ما عاشوه بـ”الجحيم”، مؤكدين أنهم انتظروا طيلة عام كامل هذه العطلة التي تحوّلت إلى مصدر ضغط ومعاناة، خصوصا مع فقدان أدوية حيوية كانت في الأمتعة، ما تسبب في أزمة صحية لبعضهم. والأسوأ، يقول أحد المتضررين، أنهم ظلوا لأكثر من ثلاثة أسابيع دون أن يتوصلوا بأي خبر عن مصير أمتعتهم، رغم المحاولات المتكررة للتواصل مع المصالح المختصة.
وفي تصريحاتهم لـ”طنجاوة”، قال المتضررون إن مثل هذه التجارب المتكررة باتت تدفع شريحة واسعة من مغاربة المهجر لإعادة التفكير في وجهة عطلتهم، مشيرين إلى أن الاستغلال والاختلالات في خدمات بعض المطارات وشركات الطيران المغربية، بالإضافة إلى الغلاء الفاحش لأسعار التذاكر، التي تصل في بعض الأحيان إلى 40 ألف درهم للأسرة الصغيرة، تدفعهم لاختيار وجهات بديلة مثل إسبانيا أو تركيا، حيث يجدون حسب تعبيرهم “خدمة أفضل وراحة نفسية أكبر”.
وطالب المتحدثون الجهات المعنية بفتح تحقيق جدي حول هذه الحادثة وغيرها من الحوادث المماثلة التي باتت تسيء إلى صورة المغرب لدى الجالية، مؤكدين أن احترام كرامة وحقوق المسافرين يجب أن يكون أولوية في استراتيجية القطاع السياحي والنقل الجوي.



