أبرزت منصة Born2Invest المتخصص في أخبار الاستثمارات الدولية، في تقرير جديد لها، أن مدينة طنجة أصبحت مركزا استراتيجيا للاستثمارات الصناعية العالمية في شمال المغرب.
وأشارت إلى أن عاصمة البوغاز باتت تستقطب كبرى الشركات الأوروبية والصينية مثل Derco، CSCOD، BTR، وShandong Daye.
وذكر التقرير أن الاستثمارات في قطاع السيارات والصناعات عالية السرعة سجلت ارتفاعا ملحوظا، مع تسجيل 95 مشروع جديد بقيمة 3.63 مليار درهم، فيما بلغ عدد الشركات الجديدة في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة حتى غشت 2025 نحو 9,450 شركة، كان نصيب طنجة منها 6,925 مشروعا أغلبها في قطاع التجارة.
وأشار التقرير إلى أن المناطق الصناعية في طنجة تجذب شركات كبرى من أوروبا وآسيا، خصوصا الصين، التي تبحث عن قرب أكبر من الأسواق الأوروبية والأمريكية.
وأضاف أن إعلان الشركة الهولندية Derco عن تأسيس موقعها في طنجة، إلى جانب مشاريع صينية ضخمة مثل CSCOD وBTR New Material Group، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة المدينة على الصعيد الصناعي العالمي، خاصة في مجال إنتاج المواد الكهربائية والمكونات المتقدمة للسيارات.
وأردف التقرير أن هذه الاستثمارات الجديدة تركزت بشكل أساسي في قطاعات السيارات والصناعات عالية السرعة، مثل مصنع الشركة السويدية SKF لإنتاج المكونات المغناطيسية والمحركات الكهربائية، ومشاريع صينية أخرى مثل Century Tire وShandong Daye، الذي استثمر أكثر من مليار درهم في مشروع مصنع Daye Morocco.
كما أبرز التقرير أن الحكومة المغربية وسعت نطاق طنجة أوتوموتيف سيتي، وشهدت المنطقة افتتاح خطوط إنتاج جديدة، مثل Exlabesa في أصيلة، وأن Tanger Med Zones اعتمدت 95 مشروعًا صناعيًا جديدًا بقيمة 3.63 مليار درهم، موفرة أكثر من 11 ألف فرصة عمل، ما يعكس تسارع وتيرة الاستثمارات في المناطق الصناعية الشمالية.
وأشار التقرير أيضا إلى أن طنجة تصدرت قائمة المدن الشمالية في خلق المشاريع الجديدة، بعدد بلغ 6,925 شركة حتى غشت 2025، وفق بيانات المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC)، حيث استحوذ قطاع التجارة على الحصة الأكبر من المشاريع بنسبة 43.32%، تليه خدمات متنوعة، والبناء والعقارات، والنقل، والصناعة، والفنادق والمطاعم، وتقنيات المعلومات، والمالية والزراعة.
ويخلص التقرير إلى أن طنجة أصبحت بوابة استراتيجية للاستثمار العالمي تجمع بين الصناعات المتقدمة، والموقع الجغرافي المتميز، والبنية التحتية المتطورة، وفرص الأعمال الواعدة، مؤكدة دورها في تعزيز الاقتصاد الوطني وتقريب المغرب من الأسواق الأوروبية والأمريكية.


