يعيش سكان حي المصلى بمدينة طنجة، خصوصًا القاطنين بمحاذاة بناية قديمة آيلة للسقوط، حالة من الخوف والترقب، في ظل مؤشرات تنذر بإمكانية وقوع فاجعة مشابهة لما شهدته مدينة فاس، إذا لم يتم التدخل العاجل والحاسم من طرف الجهات المختصة.
وحسب معطيات حصرية حصل عليها موقع طنجاوة، فإن البناية المعنية توجد قبالة منازل مأهولة بالسكان، ولا يفصلها عنها سوى مسافة لا تتجاوز 15 مترًا، في حي يتميز بأزقته الضيقة والقديمة، ما يضاعف من حجم الخطر ويُصعّب أي عملية إخلاء أو تدخل سريع في حال وقوع الأسوأ.

أمطار ورياح… والخطر يزداد
ومع التساقطات المطرية القوية والرياح التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية، تجددت مخاوف الساكنة، خاصة بعدما لاحظوا تشقق الجدران واهتراء أجزاء من البناية، ما يجعل احتمال انهيارها قائمًا في أي لحظة.
ورغم ذلك، تفيد مصادر محلية لطنجاوة أن تدخل الجهات المختصة اقتصر على تطويق المنزل من جهة واحدة فقط، في حين لا يزال الزقاق المقابل مفتوحًا أمام المارة، وهو ما اعتبره السكان “استهتارًا حقيقيًا بأرواح المواطنين”، خصوصًا النساء والأطفال الذين يعبرون المكان يوميًا.
الخطر لا يهدد بناية واحدة فقط
الأخطر، حسب شهادات الساكنة، أن التهديد لا يقتصر على انهيار المنزل الآيل للسقوط فقط، بل يمتد إلى المنازل المجاورة الملاصقة له، والتي قد تتأثر بشكل مباشر في حال وقوع الانهيار، ما يعني – حسب تعبيرهم – أننا قد نكون أمام فاجعة جماعية حقيقية وليست حادثًا معزولًا

مطالب بتدخل عاجل
وأمام استمرار الخطر، يطالب سكان حي المصلى بتدخل فوري من الجهات المختصة من أجل تأمين المكان بشكل كامل، وإغلاق الزقاق في وجه المارة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي انهيار محتمل قد يهدد سلامة الساكنة والمنازل المجاورة، خاصة في ظل التقلبات الجوية الأخيرة.


