شهدت مياه البحر قبالة سواحل سبتة المحتلة، يوم الخميس، حادثة مأساوية جديدة في سياق محاولات الهجرة غير النظامية، حيث تمكنت فرق الإنقاذ البحري الإسبانية من انتشال جثتي مهاجرين وإنقاذ ثمانية آخرين كانوا في وضعية خطر أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة.
وأفادت السلطات الإسبانية أن عمليتي الإنقاذ جرتا في نقطتين مختلفتين: الأولى شمال بونتا ألمينا، حيث تم إنقاذ مهاجرين اثنين وعثر على جثة ثالث، والثانية على بعد نحو 15 ميلاً بحريًا شرق سبتة بعد تلقي إشعار من سفينة تجارية برصد مجموعة من المهاجرين، أسفرت عن إنقاذ ستة أشخاص إضافيين وانتشال جثة أخرى.
وتشكل هذه الحوادث جزءًا من سلسلة مأساوية مستمرة منذ بداية عام 2026، إذ بلغ عدد الوفيات بين المهاجرين في مياه سبتة والمناطق المحيطة خمسة أشخاص. فقد تم العثور في 3 يناير على جثة شاب قرب رصيف تاراجال، ونقلت السلطات المغربية جثمانه بعد التعرف على هويته، كما اكتشفت الشرطة الإسبانية يومي 25 و29 يناير جثتين لمهاجرين من جنوب الصحراء بعد محاولتهما العبور.


