عادت حركة العبور البحري لتربط من جديد بين الضفتين، بعدما شرعت السفن في استئناف رحلاتها بين ميناء الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط، عقب توقف فرضته الأحوال الجوية غير المستقرة بمضيق جبل طارق. ووفق معطيات صادرة عن سلطة ميناء خليج الجزيرة الخضراء، فإن هذا الاستئناف يتم بوتيرة تدريجية وحذِرة.
وأفاد المصدر أن نحو 12 باخرة تمكنت من الإبحار في اتجاه طنجة المتوسط منذ فتح الخط، في محاولة لتقليص الاكتظاظ الذي عرفته الموانئ نتيجة تعليق الرحلات خلال الأيام الماضية، سواء على مستوى المسافرين أو المركبات. غير أن التحسن المسجل في وضعية البحر لم يصل بعد إلى المستوى الذي يسمح بتشغيل كامل الأسطول، ما يفرض على شركات الملاحة الاستمرار في تعديل مواعيد الرحلات وعددها حسب تطورات الطقس.
في المقابل، لا تزال حركة النقل البحري متوقفة تمامًا بين ميناء طريفة وميناء طنجة المدينة، حيث تواصل السلطات إلغاء الرحلات في ظل غياب استقرار دائم للظروف البحرية بالمنطقة.
وعلى صعيد الشحن التجاري، استعاد ميناء الجزيرة الخضراء جزءًا من نشاطه، بعد استئناف محطات الحاويات لعملها صباح الجمعة، مع تسجيل رسو ست سفن داخل الميناء. ورغم ذلك، ما زالت عملية دخول شاحنات النقل الدولي تخضع لتدابير تنظيمية خاصة.
وتؤكد سلطات الميناء أن العودة الكاملة لحركة الربط البحري مع الموانئ المغربية تبقى رهينة بما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات جوية بمضيق جبل طارق


