أفادت “منظمة المواطنة العالمية”، المتعاونة مع السلطات الإسبانية في عملية تسوية أوضاع المهاجرين التي انطلقت يوم الخميس، أن أغلب المستفيدين المرتقبين من هذا الإجراء ينحدرون من دول أمريكا الجنوبية، في حين تشكل الجنسيات المغاربية نسبة محدودة من الإجمالي.
وبحسب معطيات المنظمة، فإن حوالي 90% من المستفيدين هم من أمريكا اللاتينية، مع تصدر واضح للجالية الكولومبية، تليها البيرو، ثم هندوراس وفنزويلا، قبل أن تتوزع باقي الحصص على دول أخرى من القارة. أما المغرب والجزائر، فلا تتجاوز حصتهما مجتمعتين 5% فقط من مجموع التسويات المتوقعة.
وتتوقع المنظمة أن يصل عدد المستفيدين من هذا الإجراء إلى حوالي 503 آلاف شخص، من أصل الطلبات التي سيتم تقديمها قبل 30 يونيو 2026. ويستثني هذا البرنامج من دخلوا الأراضي الإسبانية بعد 1 يناير 2026، كما يمنح تصريح إقامة وعمل مؤقت لمدة عام واحد.
وتشير التقديرات إلى أن نسبة الاستفادة قد تبلغ 60% من مجموع المهاجرين غير النظاميين في إسبانيا، بالنظر إلى الصعوبات المرتبطة باستكمال الوثائق الإدارية المطلوبة، ما قد يسمح لستة من كل عشرة مهاجرين بتسوية وضعيتهم.
أما على مستوى التوزيع التفصيلي، فتستحوذ دول أمريكا اللاتينية على نحو 86% من إجمالي المستفيدين، تتقدمها كولومبيا بنحو 170 ألف مستفيد، ثم البيرو بـ60 ألفاً، وهندوراس بـ50 ألفاً، وفنزويلا بـ35 ألفاً، إلى جانب أعداد متفاوتة لباقي الدول.
في المقابل، تسجل الجنسيات المغاربية أرقاماً أقل، حيث يُقدّر عدد المستفيدين المغاربة بنحو 12 ألفاً، والجزائريين بحوالي 10 آلاف، بينما تبقى نسب باقي الجنسيات من آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء محدودة جداً.


