دخلت أسعار المحروقات بالمغرب مرحلة جديدة من الارتفاع، بعدما استيقظ مستعملو السيارات، اليوم الإثنين، على تسعيرة أعلى للغازوال، في مقابل انخفاض محدود سجله البنزين.
وبحسب معطيات مهنية، فقد شهد سعر لتر الغازوال زيادة قدرها 65 سنتيماً، لترتفع بذلك أسعاره إلى ما فوق 15 درهماً للتر في عدد من محطات الوقود، بينما تراجع سعر البنزين بـ30 سنتيماً.
وأقرت شركات توزيع المحروقات هذه التسعيرة الجديدة ابتداءً من منتصف ليلة الأحد، ضمن المراجعة الدورية التي تجريها محطات الوقود لأسعار البيع.
ويأتي هذا التعديل في ظل استمرار تأثر السوق الوطنية بتطورات أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية، إلى جانب كلفة الاستيراد والعوامل المرتبطة بتحديد السعر النهائي للمحروقات بالمغرب.
ويكتسي ارتفاع الغازوال أهمية خاصة بالنسبة للمستهلكين والمهنيين، بالنظر إلى الاعتماد الواسع عليه في قطاع النقل، ما يجعل أي زيادة في سعره قابلة للانتقال إلى كلفة نقل الأشخاص والبضائع، وبالتالي إلى أسعار بعض السلع والخدمات.
في المقابل، لم يكن انخفاض البنزين، المحدد في 30 سنتيماً للتر، كافياً لمعادلة الزيادة المسجلة في الغازوال، الذي يواصل الاقتراب من مستويات سعر البنزين، وسط ترقب مستهلكين لأي انعكاسات جديدة على ميزانية التنقل وتكاليف المعيشة.



