شهد محيط سجن طنجة 2، الواقع بمنطقة واد سد الزينات، وضعًا استثنائيًا بسبب السيول التي غمرت المنطقة عقب التساقطات المطرية الأخيرة، ما أدى إلى صعوبة الولوج إلى المؤسسة السجنية وارتفاع مخاوف من خطر الفيضانات.
ووفق معطيات جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، اضطرت أمهات عدد من السجناء إلى التنقل عبر عربة مجرورة بجرار فلاحي، بعد غمر المياه للطرق المؤدية إلى السجن، في ظل غياب مسالك بديلة آمنة.
وأظهرت صور متداولة حجم الصعوبات التي واجهتها الزائرات أثناء العبور وسط المياه، حيث بدت العربة تميل بفعل التيارات المائية، ما أثار حالة من القلق والخوف لدى النساء.
في المقابل، أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول موقع تشييد سجن طنجة 2، باعتباره يقع في منطقة منخفضة معروفة بتجمع المياه خلال فترات الأمطار. كما تعالت مطالب بفتح تحقيق في ظروف المصادقة على إنجاز هذا المشروع، ومدى احترام معايير السلامة والتخطيط البيئي.
ويُسجَّل أن موقع السجن بمحاذاة واد سد الزينات، الأمر الذي يعيد النقاش حول الإجراءات الوقائية المعتمدة لحماية السجناء والزوار، خصوصًا خلال موسم التساقطات المطرية.


