في قصة متكررة هذا الصيف، وصل اللاعب عيسى عاشور، الدولي السابق تحت 17 سنة في المنتخب المغربي، إلى مدينة سبتة المحتلة، بعد عبوره البحر في رحلة استغرقت ثلاث ساعات ونصف سباحة، وذلك عقب قرار نادي المغرب التطواني بعدم الاعتماد عليه ضمن صفوف الفريق.
عاشور، الذي بدأ مسيرته مع المغرب التطواني منذ سن 6 سنوات ووصل إلى الفريق الأول، كان قد شارك في عدة بطولات مع المنتخب الوطني للشباب، لكنه فضل البحث عن فرصة جديدة في إسبانيا بعد خروجه المفاجئ من النادي.
وذكرت تقارير محلية بسبتة، أن المركز “الإسباني” لإيواء المهاجرين (CETI)، يستقبل عاشور حاليا في المركز، حيث يتلقى الرعاية اللازمة ويشارك الغرفة مع زميله السابق محمد الزيتوني، الذي وصل إلى سبتة قبل أيام.
اللاعب البالغ من العمر 22 سنة يهدف إلى مواصلة مسيرته الكروية في إسبانيا، ويطمح للانضمام إلى فريق يمنحه فرصة المشاركة والتطور.
وتعتبر هذه الحالة الثانية خلال أسابيع قليلة للاعب مغربي يقطع البحر وصولا إلى سبتة في سياق البحث عن فرص كروية خارج المغرب، بعد أن قام الدولي السابق في منتخب الناشئين محمد الزيتوني.


